تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# طالب رضي الله عنه، "فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر"، فلما سلم أخذ عمران بيدي، فقال: لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم - أو قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم -.

[انظر: 784 - مسلم: 393 - فتح 2/ 303]

(عن مطرف) هو عبد الله بن الشخير العامري. (وعمران) أي: ابن حصين. (وإذا نهض من الركعتين) أي: الأوليين بعد التشهد. (بيدي) بكسر الدال (صلى بنا هذا) أي: علي. (أو قال) عطف على (لقد صلى بنا) وهو شك من مطرف، ومر شرح الحديث في باب: إتمام التكبير (¬1).

AUTO 145 - باب سنة الجلوس في التشهد

وكانت أم الدرداء: "تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة".

(باب: سنة الجلوس) أي: هيئته. (في التشهد) أي: الأول والثاني. (جلسة الرجل) بكسر الجيم؛ لأن المراد: الهيئة أي: كجلسته في الافتراش في التشهد الأول، والتورك في الثاني. وهذا التعليق وصله البخاري في "تاريخه الصغير" عن مكحول (¬2). (وكانت فقيهة) من كلام مكحول، لا من كلام البخاري، كما زعمه مغلطاي، وابن الملقن، نبه على ذلك شيخنا (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٣٩