# الحال من المبتدأ وهو: الناس، أو من الضمير فيما تعلق به الخبر، إذ المعنى: والناس يصلون خلفه وفي نسخة: "قيام" بالرفع خبر ثان (من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -) في نسخة: "من فعل رسول الله".
AUTO 52 - باب: متى يسجد من خلف الإمام؟
قال أنس: "فإذا سجد فاسجدوا".
[انظر: 378]
(باب: متى يسجد من خلف الإمام) أي: بيان وقت سجوده بعد الرفع من الركوع أو السجدة الأولى.
(قال أنس: فإذا سجد فاسجدوا) في نسخة: "وقال أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا سجد فاسجدوا".
690 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن يزيد، قال: حدثني البراء - وهو غير كذوب -، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره، حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده". حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، نحوه بهذا.
[747، 811 - مسلم: 474 - فتح: 2/ 181]
(عن سفيان) أي: الثوري. (أبو إسحق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. (حدثني البراء) في نسخة: "حدثنا البراء بن عازب".
(وهو غير كذوب) الضمير لعبد الله من كلام أبي إسحق فيه، لا البراء من كلام عبد الله فيه؛ لأن البراء صحابي لا يحتاج إلى تزكية، كغيره من بقية الصحابة، كذا قيل، ورد بأن عبد الله صحابي أيضا، وبأن المراد بما ذكر: تقوية الحديث، والمبالغة في تمكينه من النفس، لا