AUTO 113 - باب جهر المأموم بالتأمين
(باب: جهر المأموم بالتأمين) في نسخة: "باب: جهر الإمام بآمين" وفي أخرى: "بالتأمين".
782 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " تابعه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[انظر: 780 - مسلم: 410 - فتح: 2/ 126]
(عن أبي صالح) زاد في نسخة: "السمان" واسمه: ذكوان.
(فقولوا: آمين) أي: موافقة للإمام في قولها، ويدل على أن الإمام قالها. قوله: (فإنه من وافق قوله ..) إلخ؛ لأن الفاء تعليلية، فلولا أن المراد إذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] ثم أمن: فقولوا آمين كالملائكة، لم يصح تعليله بمدخولها.
(تابعه) أي: سميا.
AUTO 114 - باب إذا ركع دون الصف
(باب: إذا ركع دون الصف) أي: قبل وصوله إليه جاز مع الكراهة.
783 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن الأعلم وهو زياد، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "زادك الله حرصا ولا تعد".
[فتح: 2/ 267]