تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يوسف، مروا أبا بكر، فليصل للناس" قالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا.

[انظر: 198 - مسلم: 418 - فتح: 2/ 206]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس الأصبحي. (قال: حدثنا) في نسخة: "قال: حدثني".

(يصلي) بياء بالرفع [على: الاستئناف] (¬1) أو بالجزم جوابا للأمر إجراء للمعتل مجرى الصحيح، وفي نسخة: "يصل" بالجزم بحذف الياء، وفي أخرى: "فليصل" بالفاء وبالجزم بحذف الياء، وفي نسخة: "فليصل بالناس" وفي أخرى: "للناس" وفي (يصلي) ما مر آنفا (¬2). (فقالت عائشة لحفصة) في نسخة: "فقلت لحفصة". (إن أبا بكر) زاد في نسخة: "رجل أسيف". (في مقامك) لفظ: (في) ساقط من نسخة. (من البكاء) في نسخة: "في البكاء" أي: بسببه. (ففعلت) أي: القول المذكور. (مه) كلمة زجر، كما مر. (قالت) في نسخة: "فقالت". ومر تفسير الحديث.

AUTO 71 - باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها

(باب: تسوية الصفوف عند الإقامة) أي: للصلاة. (وبعدها) أي: وبعد الإقامة قبل الشروع في الصلاة.

717 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم".

[مسلم: 436 - فتح: 2/ 206]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٢٩