تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصري (جد: غني) مبتدأ وخبره، وترك تنوين (جد) على الحكاية من قوله تعالى ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ [الجن: 3] وفي نسخة: "الجد: غني" وبالجملة فالغنى تفسير للجد، وعادة البخاري إذا وقع في الحديث لفظة غريبة ووقع مثلها في القرآن، يحكي قول أهل التفسير فيها وهذا منها، والتعليق المذكور ساقط من نسخة. ومقدم على تعليق الحكم في أخرى، وكل جائز لكن الأولى تأخيره، كما ذكر بسلامته من جعله اعتراضا بين المتعاطفين وإن كان جائزا.

AUTO 156 - باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم

(باب: يستقبل الإمام الناس) أي: بوجهه (إذا سلم) أي: من الصلاة.

845 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو رجاء، عن سمرة بن جندب، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه".

[1143، 1386، 2085، 2791، 3236، 3354، 4674، 6096، 7074 - مسلم: 2275 - فتح: 2/ 333]

(أبو رجاء) بالمد هو عمران بن عمير العطاردي (سمرة بن جندب) بضم الميم والجيم، مع ضم الدال وفتحها.

(أقبل علينا بوجهه) حكمته: تعريف الداخل أن الصلاة انقضت؛ إذ لو استمر الإمام على حاله؛ لأوهم أنه فيها.

846 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٦١