تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

816 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أسجد على سبعة، لا أكف شعرا ولا ثوبا".

[انظر: 809 - مسلم: 490 - فتح: 2/ 299]

(ابن إسماعيل) ساقط من نسخة. (أبو عوانة) أي: الوضاح اليشكري. (عن عمرو) أي: ابن دينار.

(على سبعة) في نسخة: "على سبعة أعظم" وهو بيان الحديث، وفيه زيادة على الترجمة.

AUTO 139 - باب التسبيح والدعاء في السجود

(باب: التسبيح والدعاء) أي: من المصلي. (في السجود) تنازعه العاملان قبله.

817 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور بن المعتمر، عن مسلم هو ابن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " يتأول القرآن.

[انظر: 794 - مسلم: 484 - فتح: 2/ 299]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: القطان. (عن سفيان) أي: الثوري. (منصور) أي: "ابن المعتمر" كما في نسخة. (عن مسلم) أي: "ابن صبيح [أبي الضحى" كما في نسخة] (¬1).

(اللهم ربنا) جملة معترضة بين (سبحانك) وبين قوله: (وبحمدك) والواو فيه للحال أي: وأسبحك ملتبسا بحمدي لك من أجل توفيقك لي للتسبيح ونحوه، أو لعطف الجملة على الجملة، أي: أسبحك،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٣٢