تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مبتدأ وما بعده خبر، والزمان مقدر قبل صليت (¬1)، وقال الزجاج بعكس ذلك. (ممثلتين) أي: صورتين. (في قبلة هذا الجدار) أي: في جهتها.

(كاليوم) الكاف في محل نصب، أي: فلم أر منظرا مثل منظرى اليوم. (في الخير والشر) أي: في أحوالهما. (ثلاثا) أي: قال ذلك ثلاث مرات.

ومطابقة الأحاديث الأول للترجمة: ظاهرة، ووجها في الأخير: أن فيه رفع بصر الإمام إلى الشيء فناسب رفع بيان بصر المأموم إلا الإمام؛ ليشتركا في رفع البصر في الصلاة؛ وليعلم المأموم أحوال إمامه فيتبعه فيها.

AUTO 92 - باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة

(باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة) أي: كراهته فيها؛ لأنه ينافي الخشوع الذي هو السكون.

750 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عروبة، قال: حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم"، فاشتد قوله في ذلك، حتى قال: "لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم".

[فتح: 2/ 233]

(أخبرنا يحيى) في نسخة: "حدثنا يحيى". (ابن أبي عروبة) اسمه سعيد، واسم أبيه: مهران. (حدثهم) في نسخة: "حدثه".

(ما بال أقوام) أي: ما حالهم، وأبهم الرافع؛ لئلا ينكسر خاطره؛ لأن النصيحة على رءوس الأشهاد فضيحة. (في ذلك) أي: في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٥٨