تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أعان مكاتبا، ومن صدق في تجارته (¬1)، ومن حسن خلقه (¬2)، وغير ذلك.

661 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، قال: سئل أنس بن مالك هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما؟ فقال: نعم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه بعد ما صلى، فقال: "صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها" قال: فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه.

[انظر: 572 - مسلم: 640 - فتح: 2/ 148]

(أنس) في نسخة: "أنس بن مالك".

(فكأني) في نسخة: "وكأني". (وبيص خاتمه) أي: بريقه، كما مر مع تفسير الحديث في باب: وقت العشاء إلى نصف الليل (¬3).

AUTO 37 - باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح

(باب: فضل من غدا إلى المسجد ومن راح) أي: إليه، وفي نسخة: "ومن خرج"، وفي أخرى: "ومن يخرج". والغدو والرواح: بغدوة، والرواح: الرجوع بالعشي وقد يستعملان في الخروج والرجوع مطلقا كما هنا.

662 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح".

[مسلم 669 - فتح: 2/ 148]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٧٥