تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته - يعني من صغره - "أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها، تلقي في ثوب بلال، ثم أتى هو وبلال البيت".

[انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح: 2/ 345]

(يحيى) أي: القطان. (سفيان) أي: الثوري. (سمعت) في نسخة: "قال: سمعت". (قال له رجل) لم يسم، وفي نسخة: "وقال له رجل" بالواو.

(شهدت) بفتح التاء، والاستفهام مقدر أي: أحضرت (الخروج) لصلاة العيد، ومصلاه؟ (ولولا مكاني) أي: قربي. (منه) أي: من النبي - صلى الله عليه وسلم - (أتى) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (العلم) بفتح العين، واللام، أي: الراية، أو العلامة. (وذكرهن) بتشديد الكاف. (تهوي بيدها) بضم أوله من الرباعي، وبفتحه من الثلاثي، أي: تميلها، أو تمدها. (في حلقها) بفتح الحاء، وكسرها، مع فتح اللام فيهما جمع حلقة: وهي الخاتم لا فص له، أو القرط، وفي نسخة: "إلى حلقها" بفتح الحاء، وسكون اللام: [المحل] (¬1) الذي يعلق فيه ذلك. (تلقي) أي: ترمي (البيت) في نسخة: "إلى البيت".

ومطابقة لبعض الترجمة في قوله: (ما شهدته) يعني: من صغره، ومر شرح الحديث في باب: عظة الإمام (¬2).

AUTO 162 - باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس

(باب: خروج النساء إلى المساجد) أي: لصلاة. (بالليل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٧٨