تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالنون بلفظ: التصغير، وبتشديد الياء عند الأكثر وبالهمز عند الأقل، وإن زعم بعضهم أنه بالهمز خطأ وأصله هنوة أي: قليل الزمان، فلما صغرت صارت هنيوة، فاجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء. ثم أدغمت. وفي نسخة: "هنيهة" بقلب الياء الثانية هاء (¬1). (بأبي) متعلق باسم، أو فعل محذوف؛ لكثرة الاستعمال، أي: أنت مفدي، أو فديتك بأبي.

(إسكاتك) بالنصب بنزع الخافض. (ما تقول؟) في محل النصب بفعل مقدر، أي: أسألك ما تقول في إسكاتك؟ ولا تنافي بين السكوت والقول فيه؛ لأن المراد به ترك الجهر لا ترك الكلام أصلا. (باعد) أي: ابعد، وعبر بالمفاعلة مبالغة، (وبين خطاياي) كرر (بين)؛ لأن العطف على الضمير المجرور يعاد فيه الخافض (¬2)، وأصل خطايا: خطايئ. فعند سيبويه: أبدلت الياء همزة؛ لوقوعها بعد الألف فاجتمعت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٥١