تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على إثباتها، كما بينتها في غير هذا الكتاب (¬1).

744 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة - قال أحسبه قال: هنية - فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: "أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد".

[مسلم: 598 - فتح: 2/ 227]

(أبو زرعة) هو ابن عمرو بن جرير البجلي، واسمه: هرم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: عمرو.

(يسكت) من السكوت، وقيل: يسكت بضم الياء من الإسكات [فالهمزة للصيرورة، كأغد البعير، أي: صار ذا غدة فمعناه هنا: صار ذا سكوت قال الجوهري: يقال تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قيل: اسكت. (إسكاتة) من الإسكات] (¬2) أو من السكوت فيكون من المصادر الشاذة، كأتيته إتيانا، والقياس: أتية، والمراد منه السكوت عن الجهر لا عن الكلام مطلقا لما سيأتي. (قال هنية) أي: بدل (إسكاتة) قاله الكرماني (¬3). قال شيخنا: وليس بواضح، بل الظاهر: أنه شك، هل وصف الإسكاتة بكونها هنية أم لا؟ وهي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٥٠