(فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر، صل بالناس) قال ذلك؛ تواضعا، أو لأنه فهم أن أمر الرسول فيما ذكر ليس للإيجاب، أو للعذر المذكور. (أنت أحق بذلك) أي: لفضيلتك، أو لأمر الرسول إياك، ففيه: الثناء في الوجه لمن أمن عليه الإعجاب والفتنة. (تلك الأيام) أي: أيام مرضه - صلى الله عليه وسلم -. (فخرج) في نسخة: "وخرج". (لصلاة الظهر) فيه مع تصريح الشافعي بأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل بالناس في مرض موته إلا في هذه الصلاة التي صلى فيها قاعدا فقط: رد على من زعم أنها الصبح. (قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (للعباس وللآخر: أجلساني إلخ). (وهو قائم) في نسخة: "وهو يأتم". (بصلاة النبي) في نسخة: "بصلاة رسول الله".
(قال عبيد الله) في نسخة: "وقال عبيد الله". (عن مرض النبي) في نسخة: "عن مرض رسول الله". (هات) بالكسر، وقد تشبع وبه يرد على من زعم: أنها اسم فاعل؛ لأن الضمائر المباشرة لا تدخل إلا على الأفعال. (وهو علي) في نسخة: "وهو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ".
688 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع، فاركعوا وإذا رفع، فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا".
[1113، 1236، 5658 - مسلم: 412 - فتح: 2/ 173]
(صلى رسول الله) في نسخة: "صلى النبي". (شاك) بالتخفيف، وأصله: شاكي استثقلت الضمة على الياء فحذفت، وفي نسخة: "شاكي" أي: موجع من فك قدميه بسبب سقوطه عن فرسه. (فأشار