تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر، قال: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والناس بصلاة أبي بكر، والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد، قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم، قال: هات، فعرضت عليه حديثها، فما أنكر منه شيئا غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت: لا، قال: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[انظر: 198 - مسلم: 418 - فتح: 2/ 172]

(أحمد بن يونس) نسبة لجده لشهرته به، وإلا فهو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي. (زائده) أي: ابن قدامة البكري. (عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة) لفظ: (بن عتبة): ساقط من نسخة.

(ألا) بالتخفيف للعرض والافتتاح. (قلنا: لا، هم) في نسخة: "فقلنا: لا هم"، وفي أخرى: "فقلنا: لا يا رسول الله، وهم".

(ضعوا لي) في نسخة: "هنا" وفيما يأتي (ضعوني) بالنون، فعليها (ماء) نصب بنزع الخافض، أو ب (ضعوني) بتضمينه معنى: آتوني بالمد.

(في المخضب) بكسر الميم، وسكون الخاء وفتح الضاد المعجمتين المركن: وهو الإجانة. (ففعلنا) أي: ما أمر به. (فاغتسل) في نسخة: "فقعد فاغتسل". (فذهب) في نسخة: "ثم ذهب". (لينوء) بالمد والهمز أي: ليقوم. (فأغمى عليه) أخذ منه: جواز الإغماء على الأنبياء؛ لأنه إنما يعطل الحس والحركة، فهو مرض، بخلاف الجنون؛ لأنه يزيل العقل فهو نقص. (فقلنا) في نسخة: "قلنا". (عكوف) أي: جمع عاكف أي: مجتمعون. (ينتظرون النبي) في نسخة: "ينتظرون رسول الله". (لصلاة العشاء الآخرة) كأن الراوي فسر الصلاة المسئول عنها في قوله: (أصلى الناس؟) أي: الصلاة المسئول عنها هي العشاء الآخرة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٠٢