تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إليهم) في نسخة: "فأشار عليهم". (وإذا رفع فارفعوا) زاد في نسخة: "وإذا قال: سمع الله لمن حمد، فقولوا: ربنا ولك الحمد" وفي أخرى: "لك الحمد" بلا واو.

689 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا، فصرع عنه فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودا، فلما انصرف قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما، فصلوا قياما، فإذا ركع، فاركعوا وإذا رفع، فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون " قال أبو عبد الله: قال الحميدي: قوله: "إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا" بهو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، والناس خلفه قياما، لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر، من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 378 - مسلم: 411 - فتح: 2/ 173] (فصرع) بضم الصاد، وكسر الراء، أي: سقط. (فجحش) أي: خدش (فإذا) في نسخة: "وإذا". (صلى قائما فصلوا قياما) ساقط من نسخة. (أجمعون) تأكيد لضمير (صلوا) وفي نسخة: "أجمعين" بالنصب حال. أي: جلوسا مجتمعين، أو تأكيد ل (جلوسا)، أو لمضمر مقدر منصوب، أي: أعنيكم أجمعين.

(قال أبو عبد الله) ساقط من نسخة. (الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (قوله: "إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا") هو في مرضه القديم في نسخة: بدل ما ذكر: "قال الحميدي: هذا منسوخ" لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في مرضه الذي مات فيه (والناس خلفه قياما).

[بنصب قياما] (¬1) على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٠٤