تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، ثم قال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، يقول: "ألا صلوا في الرحال".

[انظر: 632 - مسلم: 697 - فتح: 2/ 156]

(أخبرنا مالك) في نسخة: "حدثنا مالك".

(أن ابن عمر أذن) في نسخة: "عن ابن عمر أنه أذن". (في ليلة ذات برد وريح .. إلخ). المراد: البرد الشديد، ومثله الحر الشديد بجامع المشقة، وسواء كانا كالمطر ليلا أم نهارا، وخصوا الريح العاصف بالليل؛ لعظم مشقتها فيه دون النهار. وقاس ابن عمر الريح على المطر المذكور في أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بجامع المشقة فيهما.

667 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، أن عتبان بن مالك، كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أين تحب أن أصلي؟ " فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 424 - مسلم: 33 - فتح: 2/ 157]

(إسماعيل) هو ابن أبي أويس.

(أنها) أي: القصة تكون تامة. (ضرير البصر) أي: ناقصه. قال ابن عبد البر: ثم عمى بعد ذلك (¬1)، يقال للناقص ضرير البصر، فإن أعمي أطلق عليه: ضرير من غير تقييد بالبصر، وذكر عتبان الثلاثة: الظلمة والسيل، ونقص البصر، وإن كان كل واحد منها كافيا في العذر عن الجماعة؛ ليبين كثرة موانعه، وأنه حريص على الجماعة. (مكانا) نصب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٨٣