تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحزن رقيق القلب سريع البكاء. (مقامك) في نسخة: "في مقامك". (فأعادوا) أي: عادت عائشة، ومن معها (له) تلك المقالة. (صواحب يوسف) أي: مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، فإن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها؛ لكونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه، ومرادها أن لا يتشاءم الناس به وهذا مثل زليخا، استدعت النسوة، وأظهرت لهن الإكرام بالضيافة، وغرضها أن ينظرن إلى حسن يوسف، ويعذرنها في محبته. (فليصل) تقدم ما فيه. (بالناس) في نسخة: "للناس". (فصلى) في نسخة: "يصلي".

(يهادى) بالبناء للمفعول، أي: يمشي به (خفة).

ظاهره: أنه وجدها في تلك الصلاة، ويحتمل أنه وجدها بعد، وفي رواية: فصلى أبو بكر تلك الأيام. (¬1) ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد من نفسه خفة، فعليها لا يتعين أن تكون الخفة في تلك الصلاة، وهي العشاء على الراجح. (بين) أي: يهادي بين. (رجلين) أي: العباس وعلي، أو أسامة بن زيد والفضل بن عباس، معتمدا عليهما، متمايلا في مشيه من شدة الضعف (أنظر رجليه) في نسخة: "أنظر إلى رجليه". (تخطان الأرض) أي: يجرهما عليها غير معتمد عليهما، ولفظ: "الأرض" ساقط من نسخة.

(فأومأ إليه النبي) أي: ولم ينطق له إما لضعف صوته أو لأن مخاطبة من في الصلاة بالإيماء أولى من النطق، ولفظ: "النبي" ساقط من نسخة.

(أن مكانك) بفتح الهمزة، وسكون النون، ونصب مكانك، أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٨٠