تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والخضوع، فالمقصود من الصلاة حاصل لكم، وإن لم تدركوا منها شيئا. (فأتموا) في نسخة: "فاقضوا" وبها استدل الحنفية على أن ما أدركه المأموم مع الإمام هو آخر صلاته حتى يسن له الجهر، وقراءة السورة مع الفاتحة في الركعتين الأخرتين اللتين أتى بهما منفردا، وأجاب عنه الشافعية: بأن القضاء وإن كان يطلق على الفائت غالبا يطلق أيضا على الأداء كقوله تعالى ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا﴾ [الجمعة: 10] فتحمل رواية: (فاقضوا) (¬1) على الأداء، واستدل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٥٣