8.2
قوله: ﴿ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ﴾ [2] قال: هاجت من خشية الفراق، فخشعت الجوارح لله بالخدمة.
8.11
وقوله تعالى: ﴿ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ﴾ [11] قال: النعاس ينزل من الدماغ والقلب حي، والنوم على القلب من الظاهر وهو حكم النوم، وحكم النعاس حكم الروح.
8.19
وقوله: ﴿ إن تستفتحوا فقد جآءكم الفتح ﴾ [19] وذلك أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم انصر أفضل الدينين عندك، وأرضاهما لديك، فنزل: ﴿ إن تستفتحوا ﴾ [19] يعني تستنصرون. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين أي يستنصر بفقرائهم.
8.23
وقوله: ﴿ ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ﴾ [23] أي لفتح أقفال قلوبهم بالإيمان.
8.29
وقوله: ﴿ إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ﴾ [29] أي نورا في الدين من الشبهة بين الحق والباطل.
8.37
وقوله: ﴿ ليميز الله الخبيث من الطيب ﴾ [37] قال: الخبيث على ضروب: الكفر والنفاق والكبائر، والطيب على ضروب: وهو الإيمان، فيه درجة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، فأخبر الله تعالى أنه يميز بينهما، ثم يجعل الخبيث بعضه على بعض على مقدار ذنوبهم طبقة طبقة، كما قال:
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
[النساء:145].