تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4.86

قوله: ﴿ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهآ أو ردوهآ ﴾ [86] يعني زيادة على سلامه الصادر بالنصح لله تعالى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

" السلام اسم من أسماء الله تعالى أظهره في أرضه، فأفشوه بينكم ".

4.88

قوله تعالى: ﴿ والله أركسهم بما كسبوا ﴾ [88] يعني أعادهم إلى ما جبلت عليه أنفسهم من الجهل به. وقال عليه الصلاة والسلام:

" لا تستنجوا بعظم ولا روث فإنه ركس "

، يعني رجع من حاله الأول إلى أن صار طعام الجن. ﴿ أتريدون ﴾ [88] معشر المخلصين ﴿ أن تهدوا من أضل الله ﴾ [88] قال سهل: الإضلال من الله ترك العصمة عما نهى عنه، وترك المعونة على ما أمر به.

4.90

قوله تعالى: ﴿ أو جآءوكم حصرت صدورهم ﴾ [90] أي ضاقت قلوبهم عن قتالكم وقتال قومهم، لحبهم السلامة وركونهم إلى العافية، وهم بنو مدرج.

4.105

قوله: ﴿ لتحكم بين الناس بمآ أراك الله ﴾ [105] يعني بما علمك الله تعالى من الحكمة في القرآن وشرائع الإسلام.

4.117

قوله تعالى: ﴿ إن يدعون من دونه إلا إناثا ﴾ [117] يعني أصواتا وهو الحجارة والحديد.

4.121

قوله عز وجل: ﴿ ولا يجدون عنها محيصا ﴾ [121] يعني معدلا.

4.139

قوله: ﴿ أيبتغون عندهم العزة ﴾ [139] يعني المنافقين يبتغون عند اليهود المنعة والقوة، ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام:

" ما نزل من السماء شيء أعز من اليقين "

أي أمنع وأعظم.

تفسير القرآن · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٤٠