56.13
قوله تعالى: ﴿ ثلة من الأولين ﴾ [13] قال: يعني فرقة من الأولين وهم أهل المعرفة.
56.25
قوله تعالى: ﴿ لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ﴾ [25] قال: ما ذاك بمشهد لغو ولا مكان إثم، لأنه محل قدس بالأنوار للمقدسين من العباد، وقد ظهر منهم وعليهم ما يصلح لذلك المقام.
56.39
قوله تعالى: ﴿ ثلة من الأولين ﴾ [39] قال: يعني فرقة من الأولين وهم أهل المعرفة.
56.40
﴿ وثلة من الآخرين ﴾ [40] وهم الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبجميع الرسل والكتب.
56.83
قوله تعالى: ﴿ فلولا إذا بلغت الحلقوم ﴾ [83] يعني نفسه بلغت الحلقوم، وهو متحير لا يدري ما يصير أمره، كما حكي عن مسروق بن الأجدع أنه بكى حين حضرته الوفاة، فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: وكيف لا أبكي، وإنما هي ساعة، ثم لا أدري إلى أين يسلك بي.
56.88
﴿ فأمآ إن كان من المقربين ﴾ [88] يعني الأنبياء والشهداء والصالحين بعضهم أفضل درجة من بعض، منازلهم في القرب على مقدار قرب قلوبهم من المعرفة بالله تعالى.
56.89
﴿ فروح وريحان ﴾ [89] في الجنة. وقال أبو العالية في هذه الآية: لم يكن الرجل منهم يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم تفيض روحه فيها.