تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43.15

قوله تعالى: ﴿ وجعلوا له من عباده جزءا ﴾ [15] أي في عبادته جزءا ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

" إن أحدكم يصلي وليس له من صلاته إلا ثلثها أو ربعها ".

43.32

قوله: ﴿ ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ﴾ [32] قال: رفعنا بعضهم على بعض في المعرفة والطاعة عيشا لهم في الدنيا والآخرة.

قوله: ﴿ ورحمت ربك خير ﴾ [32] أي من كثرة الأعمال لطلب الجزاء.

43.36

قوله تعالى: ﴿ ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا ﴾ [36] قال: قد حكم الله أنه لا يعرض عبد عن ذكره، وهو أن يرى بقلبه شيئا سواه ساكنا إياه، إلا سلط الله عليه شيطانا ليضله عن طريق الحق ويغريه.

43.55

قوله تعالى: ﴿ فلمآ آسفونا انتقمنا منهم ﴾ [55] قال: أي فلما غايظونا بالإقامة على المخالفة في الأوامر، وإظهار البدع في الدين، وترك السنن اتباعا لوجود الأهواء، نزعنا نور المعرفة من قلوبهم، وسراج التوحيد من أسرارهم، ووكلناهم إلى أنفسهم وما اختاروه، فضلوا وأضلوا. ثم قال: الاتباع الاتباع، الاقتداء الاقتداء، فإنه سبيل السلف، وما ضل من اتبع، وما نجا من ابتدع.

43.69-70

قوله تعالى: ﴿ الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ﴾ [69،70] بلذة النظر جزاء لما من عليهم من التوحيد عند تجلي المكاشفة لأوليائه، وهو البقاء مع الباقي. ألا ترى كيف خصهم في الإيمان بشرط التسليم لأمره والسكون بين يديه.

تفسير القرآن · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٣٨