26.78
قوله: ﴿ الذي خلقني فهو يهدين ﴾ [78] قال: الذي خلقني لعبوديته يهديني إلى قربه.
26.79
قوله: ﴿ والذي هو يطعمني ويسقين ﴾ [79] قال: يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني شراب التوكل والكفاية.
26.80
قوله: ﴿ وإذا مرضت فهو يشفين ﴾ [80] قال: يعني إذا تحركت بغيره لغيره عصمني، وإذا ملت إلى شهوة من الدنيا منعها عني.
26.81
قوله: ﴿ والذي يميتني ثم يحيين ﴾ [81] قال: الذي يميتني بالغفلة ثم يحييني بالذكر.
26.82
قوله: ﴿ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ﴾ أخرج كلامه على شروط الأدب بين الخوف والرجاء، ولم يحكم عليه بالمغفرة.
26.84
قوله تعالى: ﴿ واجعل لي لسان صدق في الآخرين ﴾ [84] قال: ارزقني الثناء في جميع الأمم والملأ.
26.89
قوله عز وجل: ﴿ إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾ [89] قال: الذي سلم من البدع مفوض إلى الله أمره راض بقدر الله.
26.212
قوله تعالى: ﴿ إنهم عن السمع لمعزولون ﴾ [212] قال: يعني عن استماع القرآن والفهم في محل الأوامر والنواهي.
26.214
قوله: ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ [214] قال: خوف الأقرب منك واخفض جناحك للأبعدين، دلهم علينا بألطف الدلالات، وأخبرهم بأني جواد كريم.