أن تقوم ثورة فكرية في العالم الغربي تتكشف عن فوز الإسلام ورجحان كفته،
جزى الله المؤلف خير الجزاء.
... ... ... ... ... ... ... ... ... عبد السميع البطل
للتقاريظ بقية
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
(1) ذنبي عند الكاتب أنني هضمت حق والده الأستاذ الأكبر الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر رحمه الله في تاريخ الأستاذ الإمام، بلغه هذا من كاشح فصدقه وأحفظه، وهو منكر من القول وزور، فالكتاب لم يغمط حق والده في شيء مما اشتهر به من سعة العلم، وقوة الفهم، وحسن الإلقاء، وإنما بين ما يجب بيانه من وقوفه موقف المعارض لما سعى إليه الأستاذ الإمام من الإصلاح، والشيخ عبد العزيز يعرف هذا كما نعرفه، فإن استطاع إقناعنا بخطأ في شيء منه رجعنا عنه شاكرين.
(2) يعني بهذا ما أشرنا إليه في آخر مقدمة الكتاب، ومنه أن سبب ما كان من كثرة الإحالة على تفسير المنار أن مباحث الوحي كانت فصلا فيه وأكثر المسائل المحالة عليه مقتبسة منه، وقد اجتنبنا هذا في الطبعة الثانية إلا قليلا مما وضعناه في الحواشي.
(3) الصواب في أما الثانية هذه أن تعطف على الأولى المقابلة لها كما فعلنا، وهو ما يغفل عنه جمهور الكتاب حتى المتأنقين المدققين في هذا العصر.
(4) المنار: الفقه الشرعي خاص بأحكام الشرع العملية من العبادات والمعاملات المدنية والعقوبات، فلا يدخل في مفهومه العقائد وما عدا الأحكام والحلال والحرام من علوم التفسير والحديث، ولعل الكاتب يعني ما هو أعم من المعنى الشرعي.
(5) وصفه هذا للأستاذ وجدي من أدق تحريره للمعاني فهو صريح في أن كلام وجدي في المسائل الدينية غير مستمد من القرآن ولا من السنة ولا من العلوم الإسلامية المدونة بل من شعوره المدني العصري، فهو كذلك لا يعرف أصول الإسلام بأدلتها، ولا بمدارك أئمتها، وقلما انفرد بمسألة إلا هو مخطئ فيها.
(6) استدل هنالك بالاشتباه في اسم رجل من رجال الحملة الفرنسية على أن مؤلفه لم يعرف من تاريخ مصر الحديثة شيئا ما! ! على أن المؤلف قد صحح هذا الاسم في الصحيفة التي صوب فيها الخطأ، وفي فهرس الأعلام - واستدل بنقله مسألة انتقدها بعض الناس على الأستاذ الإمام على أن هذا المؤلف لم يفهم سياسة أستاذه ولا نفسه، وهو الذي أرخه ونشر آراءه وإصلاحه وكان رحمه الله يصرح بأنه ترجمان أفكاره على أنه قد بين حقيقة نفسية الأستاذ وسياسته في هذه المسألة بما لا ينتقده الأستاذ العقاد لو رآه.</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
العبرة بسيرة الملك فيصل
(5)
يوم الجمعة 23 جمادى الأولى 13 فبراير
خلوت البارحة بالأمير فيصل ساعتين فصلنا فيهما الكلام في المسائل الثلاث،
السورية والعربية والإسلامية، فسمع مني في حقائق سياسة أوربة وخفايا مسائل
الأحزاب في الشام ومنها حزب جمعيته ما لم يكن يظن أنني أعرفه كما صرح لي
بذلك، وبأنه يعترف بأنه ليس كثيرا على شهرتي