وأقوال العلماء فيه، وكان يصح لهم ذلك لو لم يعارضه اتفاق المسلمين كما نقلناه
عن الأئمة على عدم جواز التوسل فضلا عن سنيته، نسأل الله التوفيق والاهتداء
بما جاء عن خير الأمة والمهديين بسنته، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على
محمد وعلى آله وصحبه آمين.
... ... تحريرا بالعلاقمة في 4 شوال سنة 1340ه.
... ... ... ... ... ... ... ... ... أحمد عطيه قوره
-----------------
<span class="footnote">
(1) المنار: إن مراعاة المصالح المرسلة في الأحكام الشرعية قال بها الإمام مالك، وهو عنده خاص بالمعاملات القضائية والسياسية دون العبادات التي جعل مدار إثباتها على الاتباع المحض، وهو الحق.
(2) صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار) وقد عرف الإمام الشافعي رضي الله عنه البدعة بما نصه (ما أحدث وخالف كتابا أو سنة أو إجماعا أو أثرا فهو البدعة الضالة) وقد بينا أن تسويد النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والأذان والدعاء المأثور لم يرد في واحد من الأربعة التي ذكرها الشافعي في تعريف البدعة اه من حاشية الأصل.
(3) اللفظ الثاني انفرد به مسلم، ورواه أحمد أيضا، وأما الأول فمتفق عليه.
(4) المنار: الذي نجزم به أن سلطان العلماء لا يخفى عليه أن هذا الحديث موضوع، وأنه إنما عنى حديث الأعمى، والرواية التي تدل على ما ذكر من رواياته ضعيفة كما حققه شيخ الإسلام في كتاب التوسل والوسيلة.
(5) المنار: لا يصح هذا على إطلاقه بل هو مقيد بعنعنة المدلسين.</span></span>
الكاتب: مصطفى عبد الرازق
-----------------
<span class="footnote">