تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.92

ولقد جاءكم موسى يا معشر اليهود بالآيات الواضحة المعجزات الناطقة بصدقه، والعصا التي تحولت ثعبانا، ويده التي أخرجها بيضاء للناظرين. وبالمن والسلوى وغيرها.. فكفرتم كفرا صريحا ورجعتم الى الشرك وموسى حي بينكم وبمجرد غيابه عنكم لمناجاة ربه. لقد اتخذتم العجل إلها وعبدتموه رجوعا منكم الى وثنيتكم السابقة.

2.93

واذكروا اذ أخذنا عهودكم بأن تأخذوا ما آتيناكم من التوراة بقوة، فتعملوا بما فيها من أمري، وتنتهوا عما نهيتكم عنه، لكنكم لما رأيتم ما فيها من تكاليف شاقة. استثقلتم اعباءها وارتبتم فيها. فأريناكم على صدق هذا الكتاب آية بالغة اذ رفعنا جبل الطور فوقكم حتى صار كأنه ظلة، وظننتم انه واقع بكم. عند ذاك اعلنتم الطاعة والقبول، وقلتم آمنا وسمعنا، لكن أعمالكم ظلت تكشف عن عصيانكم وتمردكم وتشير الى ان الايمان لم يخالط قلوبكم. وكيف يدخل الايمان قلوبكم. وقد شغفت بحب المادة والذهب الممثلة في العجل الذي عبدتموه!

قال يا محمد ليهود بني اسرائيل الحاضرين الذين يتبعون أسلافهم: بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كان يأمركم بقتل الأنبياء والتكذيب بكتبه، وجحود ما جاء من عنده.

ثم أمر الله نبيه الكريم ان يتحداهم في ادعائهم صادق الإيمان، وكامل اليقين فقال: قل إن كانت.. الآيات 9496

تيسير التفسير · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٣٣