تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.269

الحكمة: معرفة الأشياء، واصابة الحق بالعلم والعمل. وتطلق الحكمة على العدل والنبوة، والعلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها.

ان الله يعطي من أراد من عباده قدرة على معرفة الأشياء واصابة الحق في القوة والعمل، ومن أعطي هذه الحكمة فقد فاز بغنى الدارين ونال خيرا كثيرا، لأن الإنسان اذ ذاك يفعل الخير فينتظم له أمر الدنيا والآخرة. ﴿ وما يذكر الا أولو الألباب ﴾ ولا يتعظ بالعلم ويتأثر به الا ذوو العقول السليمة والنفوس الطاهرة التي تدرك الحقائق وتستخرج منها ما هو نافع في هذه الحياة.

القراءات:

قرأ يعقوب " ومن تؤت الحكمة " بكسر التاء اي ومن يؤته الله الحكمة.

2.270

النذر: التزام طاعة يتقرب بها العبد الى الله.

الكلام هنا عام في جميع أنواع النفقات وأعمال الخير، والنذور، ومعناه: ان أي نفقة من طرفكم في الخير أو الشر، ما أوجبتم على أنفسكم من النذور تقربا الى الله يعلمه الله، ويجازي عليه إن خيرا فخير، وان شرا فشر. ونحن نقول:

أما من كانت نفقته وصدقته رياء للناس، ونذوره للشيطان فان الله يجازيه بالذي أوعده من العذاب، وما للظالمين من اعوان ينصرونهم يوم القيامة.

والنذر فيما حرمه الله لا يجوز، فمن نذر فعل معصية حرم عليه عملها.. فلقد اخرج النسائي عن عمران بن الحصين عن رسول الله انه قال:

" النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله تعالى فذلك لله وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله تعالى فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما كفر اليمين ".

تيسير التفسير · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ١٠٤