تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3.15-17

أؤنبئكم: أخبركم. مطهرة: نظيفة خالية من الدنس. الرضوان: الرضا.

القانتين: العابدين، المداومين على الطاعة والعبادة.

قل يا محمد للناس الذين زين لهم حب الشهوات التي أسلفنا: أيها الناس، هل أخبركم بخير من ذلكم وأفضل لكم؟ ان للذين اتقوا ربهم ثوابا عنده: هو جنات ظليلة تجري من تحتها الأنهار، وزوجات خلصهن الله من كل ما يعيب النساء في الدنيا، ورضاء من الله يتمتعون في ظله بنعيم أكبر. ان الله هو البصير بعباده، الخبير بقرارة أنفسهم، ودخائل أحوالهم. فمن هم هؤلاء؟ إنهم الذين تتأثر قلوبهم بثمرات ايمانهم، فيقولون: ربنا إننا آمنا استجابة لدعوتك، فاغفر لنا ذنوبنا بعفوك، وأبعد عنا عذاب النار.

ثم بين أحسن ما امتازوا به من أوصافهم فقال:

الصابرين: على أداء الطاعات وترك المحرمات.

والصادقين: والصدق هو منتهى الكمال.

والقانتين: وهم الذين داوموا على العبادة والطاعة لله تعالى مع الخشوع والخضوع.

والمنفقين: اي الذين ينفقون المال في سبيل الله، عن طيب قلب وصدق نية..

والمستغفرين بالأسحار: الذين يتهجدون في آخر الليل، ساعة النوم، حين يشق على النفس القيام. وهو وقت عظيم تكون فيه النفوس صافية والقلوب فارغة عن مشاغل الدنيا.

قراءات:

قرأ عاصم في رواية أبي بكر " رضوان " بضم الراء في جميع القرآن ما عدا قوله تعالى ﴿ يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ﴾ في سورة المائدة فإنه قرأها بكسر الراء. والباقون قرأوها بكسر الراء.

تيسير التفسير · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ١١٦