تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

81.10

أراد به ديوان الحسنات والسيئات، وذلك أنه إذا مات ابن آدم طويت صحيفته على مقدار عمله، فإذا كان يوم القيامة نشرت وأعطي كل واحد منهم صحيفته على مراتبهم، فينبغي لكل عاقل أن يذكر حالة الطي في آخر عمره، وحالة النشر يوم القيامة، ويجتهد أن يملي صحيفته في حياته من الطاعات.

81.11

أي نزعت عن أماكنها فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء، وقال الزجاج: ((قلعت كما يقلع السقف))، ومعنى الكشط رفع الشيء عن شيء قد غطاه، كما يكشط الجلد عن الشاة. وفي قراءة ابن مسعود (قشطت) بالقاف، والمعنى واحد. ويقال: معنى الكشط أن ينزع عنها ما فيها من الشمس والقمر والنجوم، يقال كشطت الحرف عن البياض إذا قلعته ومحوته.

81.12-13

قوله تعالى: ﴿ وإذا الجحيم سعرت ﴾؛ أي أوقدت للكافرين والمنافقين، قرأ نافع بالتشديد؛ أي أوقدت مرة بعد مرة، وزيد في وقودها وشدة لهبها. قوله تعالى: ﴿ وإذا الجنة أزلفت ﴾؛ أي أدنيت من المتقين وقربت لهم، ودنا دخولهم إياها، كما قال في آية أخرى

وأزلفت الجنة للمتقين

[ق: 31] ومن ذلك المزدلفة لقربها من عرفات.

81.14

جوابه هذه الأشياء، يقول: إذا كانت هذه الأشياء التي تكون في القيامة علمت ذلك الوقت كل نفس ما أحضرته من خير أو شر تجزى به.

التفسير الكبير · الصفحة ٢١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ٢١٤٤