# الكوفي. (وأنا ختين) أي: مختون كقتيل ومقتول، ولم يصرح بقدر سنه حين الوفاة النبوية. والصحيح أنه ولد بالشعب قبل الهجرة بثلاث سنين وأطال في بيانه مع زيادة.
AUTO 52 - باب: كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله
ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك. وقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾ [لقمان: 6].
(باب: كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك، وقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6301 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف منكم فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق".
[انظر: 4860 - مسلم: 1647 - فتح 11/ 91]
(فليقل: لا إلله إلا الله) أي: لأنه قد شابه بحلفه بما ذكر الكفار، فكفارته كلمة التوحيد. (فليتصدق) أي: بما يطلق عليه اسم الصدقة؛ ليكون كفارة لما قاله.
ووجه تعلق الحديث بالترجمة: أن الحلف باللات والعزى بل أو بأحدهما شاغل عن الحلف بالحق فيكون باطلا، وأما تعلق الباب بكتاب الاستئذان فلعله؛ لأن الدعاء للقمار لا يكون إذنا في الدخول في منزلة؛ لأنه يحتاج إلى كفارة فلا اعتداد به شرعا. قاله الكرماني (¬1): ومر الحديث في تفسير سورة النجم (¬2).