تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محذوف، أي: لا إن لم يطل العهد بين الدعاء والمجيء، وبه جمع بين حديثي الباب. (قال سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (هو) أي: الدعاء. (إذنه) أي: أذن له.

6246 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر، وحدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عمر بن ذر، أخبرنا مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد لبنا في قدح، فقال: "أبا هر، الحق أهل الصفة فادعهم إلي" قال: فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستأذنوا، فأذن لهم فدخلوا.

[انظر: 5375 - فتح 11/ 31]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (وحدثنا) في نسخة: " ح وحدثنا".

(عبد الله) أي: ابن المبارك.

AUTO 15 - باب التسليم على الصبيان

(باب) ساقط من نسخة. (التسليم على الصبيان) أي: مشروعيته.

6247 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن سيار، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أنه مر على صبيان فسلم عليهم" وقال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله".

[مسلم: 2168 - فتح 11/ 32]

(عن سيار) هو أبوالحكم بن وردان الواسطي. ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة.

AUTO 16 - باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال

(باب: تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال) أي: مشروعيته لهما عند عدم الفتنة.

6248 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، قال: "كنا نفرح يوم الجمعة" قلت: ولم؟ قال: "كانت لنا عجوز، ترسل إلى بضاعة - قال ابن مسلمة: نخل بالمدينة - فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في قدر، وتكركر حبات

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣١٦