تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالشأم، فأتوه - فذكر الحديث - قال: ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ، فإذا فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد".

[انظر: 7 - مسلم: 1773 - فتح 11/ 47]

(تجارا) بضم الفوقية، وتشديد الجيم، وبالكسر والتخفيف، ومر حديث الباب أول الكتاب (¬1).

AUTO 25 - باب: بمن يبدأ في الكتاب

(باب: بمن يبدأ في الكتاب) أي: هل يبدأ بالكاتب، أو بالمكتوب إليه، وكل سائغ، لكن جرت العادة في الرسائل بالابتداء بالكاتب. (سمع أبا هريرة) في نسخة: "عن أبي هريرة".

6261 - وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل، أخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار، وصحيفة منه إلى صاحبه"، وقال عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، سمع أبا هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نجر خشبة، فجعل المال في جوفها، وكتب إليه صحيفة: من فلان إلى فلان".

[انظر: 1498 - فتح 11/ 48]

(نجر) في نسخة: "نقر" بالقاف.

AUTO 26 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "قوموا إلى سيدكم"

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: قوموا إلى سيدكم) أي: بيان مشروعية قيام القاعد للداخل احترما له.

6262 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد: أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فأرسل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٢٥