تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 127 - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله

(باب) ساقط من نسخة: (لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله) (لا) نافية فيشمت مرفوع، أو ناهية فهو مجزوم، لكنه كسر؛ لالتقاء الساكنين.

6225 - حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا سليمان التيمي، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الرجل: يا رسول الله، شمت هذا ولم تشمتني، قال: "إن هذا حمد الله، ولم تحمد الله".

[انظر: 6221 - مسلم: 2991 - فتح 10/ 610]

(سليمان) أي: ابن طرخان.

(فقال الرجل) هو: عامر بن الطفيل. (يا رسول الله) قيل: عامر مات كافرا فكيف قال: (يا رسول الله)؟ قال شيخنا: يحتمل أنه قالها غير معتقد، بل باعتبار ما يخاطبه المسلمون (¬1)، قلت: ويحتمل أنه كان حين قال ذلك مسلما، ثم ارتد ومات مرتدا.

AUTO 128 - باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه

(باب: إذا تثاوب فليضع يده على فمه) أي: ليستر ما انفتح منه.

6226 - حدثنا عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".

[انظر: 3289 - مسلم: 2994 - فتح 10/ 611]

(ضحك منه الشيطان) أي: حقيقة، وقيل: مجازا عن الرضا بالتثاؤب. ومر الحديث في باب: ما يستحب من العطاس.# 79 - كتاب الاستئذان

(بسم الله الرحمن الرحيم). (كتاب الاستئذان) أي: طلب الإذن في الدخول على غيره

AUTO 1 - باب بدء السلام

(باب: بدء السلام) بفتح الموحدة، وسكون المهملة، وبالهمز بمعنى: الابتداء.

6227 - حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، النفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن".

(عبد الرزاق) أي: ابن همام. (عن معمر) أي: ابن راشد. (عن همام) أي: ابن منبه. (على صورته) أي: صورة نفسه تاما مستويا، وقيل: على صورة الله، أي: على صفته من كونه حيا عالما سميعا بصيرا متكلما. (طوله ستون ذراعا) سكت عن عرضه، وقد ورد إنه كان سبعة أذرع (¬1). (فاستمع) في نسخة: "فاسمع". (ما يحيونك) من التحية،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٠٤