# إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله: فيمن يكون الأمر، فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا أمرناه فأوصى بنا، قال علي: "والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمنعنا لا يعطيناها الناس أبدا، وإني لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا".
[انظر: 4447 - فتح 11/ 57]
(إسحاق) أي: ابن راهويه. (عنبسة) أي: ابن خالد الأيلي.
(بارئا) من برأ بفتح الراء مهموزا، علها لغة الحجازيين، أو من بري، بالكسر وترك الهمز، على لغة تميم. (ألا تراه) أي: ما يرى إلى الموت. (عبد العصا) أي: مأمورا بسبب موته جم، وولاية غيره. (لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت) أي: علامته. (فيمن يكون الأمر) أي: الخلافة بعده. (آمرناه) بمد الهمزة أي: شاورناه، وبقصرها وهو المشهور أي: طلبنا منه الوصية بنا.
AUTO 30 - باب من أجاب بلبيك وسعديك
(باب: من أجاب بلبيك وسعديك) أي: بيان ما جاء في ذلك، ومعنى لبيك، إجابة بعد إجابة بمعنى أنا مقيم على طاعتك، من لب فلان بالمكان، إذا أقام به، ومعنى سعديك: إسعاد بعد إسعاد، بمعنى: أنا متبع أمرك، وكل من لبيك وسعديك، من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال.
6267 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ، قال: أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا معاذ" قلت: لبيك وسعديك، ثم قال مثله ثلاثا: "هل تدري ما حق الله على العباد" قلت: لا، قال: "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا" ثم سار ساعة، فقال: "يا معاذ" قلت: لبيك وسعديك، قال: "هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك: أن لا يعذبهم " حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن معاذ، بهذا.
[انظر:
2856 - مسلم: 30 - فتح 11/ 60]