تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 49 - باب: لا تترك النار في البيت عند النوم

(باب: لا تترك النار في البيت عند النوم) ببناء تترك للمفعول.

6293 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون".

[مسلم: 2015 - فتح 11/ 85]

(حين تنامون) قيد به لحصول الغفلة، نعم إن أمن الضرر كالقناديل المعلقة فلا بأس.

6294 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل، فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم".

[مسلم: 2016 - فتح 11/ 85]

(عن أبي بردة) هو عامر، وقيل: الحارث. (يحدث) بالبناء للمفعول. (إنما هي عدو لكم) أي: من حيث أنها تؤذي أبدانكم وأموالكم كالعدو.

6295 - حدثنا قتيبة، حدثنا حماد، عن كثير هو ابن شنظير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح، فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت".

[انظر: 3280 - مسلم: 2012 - فتح 11/ 85]

(حماد) أي: ابن زيد. (عن كثير) أي: "ابن شنظير" كما في نسخة. (وأجيفوا الأبواب) أي: أغلقوها. ومر الحديث في باب بدء الخلق (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٤٥