تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والجلوس بالطرقات" فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال: "إذ أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر".

[انظر: 2465 - مسلم: 2121 - فتح 11/ 8]

(زهير) أي: ابن محمد التيمي. (بالطرقات) في نسخة: "في الطرقات". (إلا المجلس) بفتح الميم مصدر ميمي، أي: إلا الجلوس.

ومر الحديث في المظالم (¬1).

AUTO 3 - باب السلام اسم من أسماء الله تعالى ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [النساء: 86]

.

(باب: السلام اسم من أسماء الله تعالى) كما في قوله تعالى: ﴿الملك القدوس السلام﴾ [الحشر: 23] وفي "الأدب المفرد" للبخاري. "السلام من أسماء الله وصفة الله في الأرض فأفشوه بينكم (¬2) " ولا ينافي ذلك قول من قال: إنه مصدر نعت به والمعنى ذو السلامة من كل آفة.

6230 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان وفلان، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم، أقبل علينا بوجهه، فقال: "إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٠٧