تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 80 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يسروا ولا تعسروا"

وكان يحب التخفيف واليسر على الناس.

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: يسروا ولا تعسروا) أي: بيان ذلك.

6124 - حدثني إسحاق، حدثنا النضر، أخبرنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل، قال لهما: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا" قال أبو موسى: يا رسول الله، إنا بأرض يصنع فيها شراب من العسل، يقال له البتع، وشراب من الشعير، يقال له المزر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام".

[انظر: 2261 - مسلم: 1733 - فتح: 10/ 524].

6125 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا".

[انظر: 69 - مسلم: 1743 - فتح: 10/ 524].

(إسحاق) أي: ابن راهويه، أو ابن منصور. (النضر) أي: ابن شميل. (وتطاوعا) أي: توافقا في الأمور.

6126 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم بها لله".

[انظر: 3560 - مسلم: 2327 - فتح: 10/ 524].

6127 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن الأزرق بن قيس، قال: كنا على شاطئ نهر بالأهواز، قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس، فصلى وخلى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها ثم جاء فقضى صلاته، وفينا رجل له رأي، فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ، ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٤٣