تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6051 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا محمد، عن أبي هريرة: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، ووضع يده عليها، وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وخرج سرعان الناس، فقالوا: قصرت الصلاة. وفي القوم رجل، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذا اليدين، فقال: يا نبي الله، أنسيت أم قصرت؟ فقال: "لم أنس ولم تقصر" قالوا: بل نسيت يا رسول الله، قال: "صدق ذو اليدين" فقام فصلى ركعتين ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم وضع مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر.

[انظر: 482 - مسلم: 573 - فتح 10/ 468]

(محمد) أي: ابن سيرين.

(لم أنس) أي: في ظني، ومر الحديث في الصلاة (¬1).

AUTO 46 - باب الغيبة

.

وقول الله تعالى ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم﴾ [الحجرات: 12].

(باب: الغيبة) هي بكسر المعجمة: ذكر الإنسان مما يكره. (وقول الله) بالجر عطف على (الغيبة). (أيحب أحدكم) إلخ ساقط من نسخة.

6052 - حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدا، يحدث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة " ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".

[انظر: 216 - مسلم: 292 - فتح 10/ 469]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٩٨