AUTO 58 - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا﴾ [الحجرات: 12]
.
(باب) ساقط من نسخة. ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم﴾) أي: مؤثم كظن السوء بأهل الخير، بخلافه بالفساق لا إثم فيه. (﴿ولا تجسسوا﴾) بالجيم أي: تتبعوا معايب المسلمين، أو لا تبحثوا عن بواطن أمورهم، وبالحاء، أي: لا تستمعوا، أو لا تبحثوا عما يدرك بحاسة العين، أو الأذن.
6066 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا".
[انظر: 5143 - مسلم: 2563 - فتح 10/ 484]
(عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز، ومر حديث الباب في البيوع وبعضه آنفا.
AUTO 59 - باب ما يكون من الظن
(باب: ما يكون) في نسخة: "ما يجوز" وفي أخرى: "ما يكره".
(من الظن) كظن السوء بالفساق.
6067 - حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا" قال الليث: "كانا رجلين من المنافقين".
[6068 - فتح 10/ 485]
6068 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، بهذا وقالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما، وقال: "يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه".
[انظر: 6067 - فتح 10/ 485]