تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# واختتن بالقدوم" مخففة، قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة، حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، وقال: "بالقدوم وهو موضع مشدد".

[انظر: 3356 مسلم: 2370 - فتح 11/ 88]

(أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.

(اختتن إبراهيم بعد ثمانين سنة) لكن في "الموطأ" عن أبي هريرة موقوف أن إبراهيم أول من اختتن وهو ابن عشرين ومائة (¬1) وجمع بين الروايتين بما لا يجدي كما نقله شيخنا مع بيان ما فيه، ثم جمع بما حاصله أن المراد بالثمانين: مضيها من وقت فراق قومه وهجرته من العراق إلى الشام، وبالمائة والعشرين: مضيها من مولده (¬2). قيل: وعاش مائتي سنة، وقيل: مائة وخمسا وسبعين. (واختتن بالقدوم) بفتح القاف وضم المهملة مخففة أو مشددة كما يأتي. قيل: هو آلة النجار، وقيل اسم موضع، وقيل بالتخفيف: الآلة، وبالتشديد: الموضع. ولعل إبراهيم لله اتفق له الأمران. (وقال: بالقدوم) أي: بتشديد المهملة.

6299 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا عباد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: سئل ابن عباس: مثل من أنت حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أنا يومئذ مختون" قال: وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك.

[6300 - فتح 11/ 88]

(عن إسرائيل) أي: ابن يونس. (قال) أي: أبو إسحاق أو إسرائيل.

6300 - وقال ابن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين".

[انظر: 6299 - فتح 11/ 88]

(ابن إدريس) هو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٤٧