تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه".

[فتح: 10/ 415]

5986 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه".

[انظر: 2067 - مسلم: 2557 - فتح: 10/ 415]

(وأن ينسأ) من النسيء بفتح النون وسكون المهملة وبالهمز وهو التأخير. (في أثره) أي: أجله وحديثا الباب ظاهران.

AUTO 13 - باب من وصل وصله الله

(باب: من وصل وصله الله) أي: بيان ذلك.

5987 - حدثني بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معاوية بن أبي مزرد، قال: سمعت عمي سعيد بن يسار، يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاقرءوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: 22].

(عبد الله) أي: ابن المبارك.

(حتى إذا فرغ من خلقه) أي: قضاه وأتمه.

5988 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته".

[مسلم: 2554 - فتح: 10/ 417]

5989 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا سليمان بن بلال، قال: أخبرني معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته".

[مسلم: 2555 - فتح: 10/ 417]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٦٢