تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 98 - باب قول الرجل: مرحبا

وقالت عائشة: قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليها السلام: "مرحبا بابنتي" وقالت أم هانئ: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "مرحبا بأم هانئ".

[انظر: 357]

(باب: قول الرجل مرحبا) في نسخة: "باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: مرحبا" أي: لقيت رحبا وسعة كما مر.

6176 - حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، عن أبي جمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مرحبا بالوفد، الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى" فقالوا: يا رسول الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة، وندعو به من وراءنا، فقال: "أربع وأربع: أقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا خمس ما غنمتم. ولا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير والمزفت".

[انظر: 53 - مسلم: 17 - فتح 10/ 562]

(غير خزايا) جمع خزيان: وهو المفتضح، أو الذليل، أو المستحي. (ولا ندامى) جمع ندمان بمعنى: نادم. (بأمر فصل) بين بالحق والباطل. (وأعطوا خمس ما غنمتم) ذكره؛ لكونهم كانوا أصحاب غنائم؛ لأنه لم يكن فرض، أو لعلمه أنه لا يستطيعونه (في الدباء) بتشديد الموحدة والمد: اليقطين، وحكي فيه القصر وهو جمع دباءة، ومر الحديث في كتاب: الإيمان.

AUTO 99 - باب ما يدعى الناس بآبائهم

(باب: ما يدعى الناس بآبائهم) أي: بأسمائهم و (ما) مصدرية.

6177 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٧٦