تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أجاهد؟ قال: "لك أبوان؟ " قال: نعم، قال: "ففيهما فجاهد".

[انظر: 3004 - مسلم: 2549 - فتح: 10/ 403]

(يحيى) أي: ابن سعيد. (عن سفيان) أي: الثوري. (حبيب) أي: ابن ثابت. (سفيان) أي: الثوري. (عن أبي العباس) هو السائب الشاعر، ومر حديث الباب في الجهاد، في باب: لا يجاهد إلا بإذن الأبوين (¬1).

AUTO 4 - باب: لا يسب الرجل والديه

(باب: لا يسب الرجل والديه) أي: بيان ما جاء في ذلك.

5973 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه" قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه".

[مسلم: 90 - فتح: 10/ 403]

(أن يسب) هذا الإسناد مجازي، لأنه سبب لمسبته والديه.

AUTO 5 - باب إجابة دعاء من بر والديه

(باب: إجابة دعاء من بر والديه) أي: بيان قبول دعائه.

5974 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر، فمالوا إلى غار في الجبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها. فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٥٥