6211 - حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير" قال قتادة: يعني ضعفة النساء.
[انظر: 6149 - مسلم: 2323 - فتح 10/ 594]
(إسحاق) قيل: لعله ابن منصور. (حبان) بفتح المهملة والموحدة، أي: ابن هلال الباهلي. (يحيى) أي: ابن القطان.
6212 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان بالمدينة فزع، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: "ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا".
[انظر: 2627 - مسلم: 2307 - فتح 10/ 594]
(ما رأينا من شيء) أي: يقتضي فزعا. ومر الحديث في الجهاد (¬1).
AUTO 117 - باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق
(باب: قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق) أي: والحالة أنه ينوي ذلك. (قال للقبرين) أي: في حق صاحبيهما. (يعذبان بلا كبير) نفي. (وإنه لكبير) إثبات فكأنه قال لشيء: ليس بشيء.
6213 - حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا مخلد بن يزيد، أخبرنا ابن جريج، قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة، يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليسوا بشيء" قالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تلك الكلمة من الحق، يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة، فيخلطون فيها