# (سيف) أي: ابن أبي سليمان المخزومي.
(بين ظهرانينا) أي: بيننا، وما عداه يزيد للتأكيد. (فلما قبض قلنا: السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: تركوا بعد موته - صلى الله عليه وسلم - الخطاب بالسلام، وذكروه بلفظ الغيبة، وقائل يعني: البخاري وفاعله المسلم، ولفظ: الباب، والترجمة، والأثر والحديث، ساقط من نسخة.
AUTO 29 - باب المعانقة، وقول الرجل كيف أصبحت؟
.
(باب: المعانقة) لم يذكر فيها حديثا، بل ذكره في البيع، في معانقته - صلى الله عليه وسلم - للحسن (¬1) فيحتمل أنه اكتفى هنا بذلك، أو أنه كما قيل: قصد أن يسوقه هنا فلم يستحضر له غير السند السابق، وليس من عادته غالبا إعادة السند الواحد فأدركه الموت قبل أن يقع له ما يوافق ذلك، فصار ما ترجم له بالمعانقة، خاليا من الحديث، وعطف على المعانقة قوله: (وقول الرجل) أي: لغيره (كيف أصبحت؟).
6266 - حدثنا إسحاق، أخبرنا بشر بن شعيب، حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن عباس، أخبره: أن عليا يعني ابن أبي طالب خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن عباس، أخبره: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أصبح بحمد الله بارئا" فأخذ بيده العباس فقال: ألا تراه، أنت والله بعد الثلاث عبد العصا، والله إني لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت، فاذهب بنا