تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر".

[انظر: 3150 - مسلم: 1062 - فتح 10/ 475]

(سفيان) أي: الثوري.

(فقال رجل) هو معتب بن قشير المنافق. (فتمعر وجهه) بمهملة، أي: تغير، وفي نسخة: بمعجمة أي: صار لون المغرة، ومر الحديث في كتاب: الجهاد، في باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة (¬1).

AUTO 54 - باب ما يكره من التمادح

(باب: ما يكره من التمادح) أي: بين الناس مما فيه مجاوزة الحد في المدح.

6060 - حدثنا محمد بن صباح، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال: "أهلكتم، أو: قطعتم ظهر الرجل".

[انظر: 2663 - مسلم: 3001 - فتح 10/ 476]

(ويطريه) من الإطراء: وهي مجازوة الحد.

6061 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ويحك، قطعت عنق صاحبك - يقوله مرارا - إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا، إن كان يرى أنه كذلك، وحسيبه الله، ولا يزكي على الله أحدا.

[انظر: 2662 - مسلم: 3000 - فتح 10/ 476] قال وهيب، عن خالد: "ويلك".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٠٤