تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رضي الله عنه، قال: "لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب، دخل القوم فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام من القوم وقعد بقية القوم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾ [الأحزاب: 53] الآية [قال أبو عبد الله: "فيه من الفقه: أنه لم يستأذنهم حين قام وخرج، وفيه: أنه تهيأ للقيام وهو يريد أن يقوموا]

[انظر: 4791 - مسلم: 1428 - فتح 11/ 22]

(قال أبو عبد الله) إلى آخره ساقط من نسخة.

6240 - حدثنا إسحاق، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، قالت: فلم يفعل، " وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا إلى ليل قبل المناصع، فخرجت سودة بنت زمعة، وكانت امرأة طويلة، فرآها عمر بن الخطاب وهو في المجلس، فقال: عرفتك يا سودة، حرصا على أن ينزل الحجاب " قالت: "فأنزل الله عز وجل آية الحجاب".

[انظر: 146 - مسلم: 2170 - فتح 11/ 23]

(إسحاق) أي: ابن راهويه.

(فأنزل الله عز وجل آية الحجاب) لفظ: (آية) ساقط من نسخة. ومرت أحاديث الباب في سورة الأحزاب (¬1).

AUTO 11 - باب: الاستئذان من أجل البصر

(بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة. (باب: الاستئذان من أجل البصر) أي: بيان مشروعيته لأجل ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣١٢