تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حسين) أي: المعلم. (وإن لزورك) بفتح الزاي أي: لضيفك، ومر الحديث في الصوم (¬1).

AUTO 85 - باب إكرام الضيف، وخدمته إياه بنفسه

وقوله: ﴿ضيف إبراهيم المكرمين﴾ [الذاريات: 24] قال: أبو عبد الله: "يقال: هو زور، وهؤلاء زور وضيف، ومعناه أضيافه وزواره، لأنها مصدر، مثل: قوم رضا وعدل. يقال: ماء غور، وبئر غور، وماءان غور، ومياه غور. ويقال: الغور الغائر لا تناله الدلاء، كل شيء غرت فيه فهو مغارة (تزاور): تميل، من الزور، والأزور الأميل".

(باب: إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه) أي: بيان ما جاء في ذلك. (وقوله) بالجر عطف على (إكرام الضيف). (﴿ضيف إبراهيم﴾) قيل: هم اثنا عشر ملكا، وقيل: تسعة، عاشرهم: جبريل (¬2)، والضيف يطلق على الواحد، وعلى الجمع كما هنا. وقد بينه مع زيادة بقوله: (قاله أبو عبد الله) إلى آخره فقوله: (لأنها) أي: صيغة (زور). وقوله: (ويقال: الغور الغائر) أشار به إلى أن المصدر يطلق على اسم الفاعل، وأراد بالغائر: بعيد القعر، كما بينه بقوله: (لا تناوله الدلاء). وأراد بقوله: (كل شيء غرت فيه) أي: ذهبت فيه فهو مغارة، إذ الغار تسمى مغارة كما يسمى: كهفا، وقوله: (﴿تزاور﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور﴾ [الكهف: 17] أي: تميل من الزور أي: الميل. وقوله: (قال أبو عبد الله) إلى هنا ساقط من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٤٩