تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 53 - باب ما جاء في البناء

قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أشراط الساعة إذا تطاول رعاء البهم في البنيان".

[انظر: 50]

(باب: ما جاء في البناء) أي: من الأحاديث: (رعاء) بكسر الراء وبالهمز ممدودا. وفي نسخة: "رعاة" بضم الراء وبهاء تأنيث بعد الألف. (البهم) بفتح الموحدة جمع بهمة: وهو ولد الضأن والمعز، وبضمها جمع أبهم: وهو ما فيه لون غير لونه. (في البنيان) أي: الزائد على ما يكتتم من الحر والبرد ويسترهم عن غيرهم.

6302 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق هو ابن سعيد، عن سعيد، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم بنيت بيدي بيتا يكنني من المطر، ويظلني من الشمس، ما أعانني عليه أحد من خلق الله".

[فتح 10/ 92]

6303 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال عمرو: قال ابن عمر: "والله ما وضعت لبنة على لبنة، ولا غرست نخلة، منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم" قال سفيان: فذكرته لبعض أهله، قال: والله لقد بنى [بيتا]. قال سفيان: قلت: فلعله قال قبل أن يبني.

[فتح 11/ 92]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (قال عمرو:) أي: ابن دينار.

(فذكرته) أي: الحديث. (لبعض أهله) أي: أهل ابن عمر. (قال:) أي: بعض أهله. (والله لقد بنى) أي: ابن عمر أي: بنى بيتا كما في نسخة. (قبل أن يبني) أي: البيت المذكور.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٤٩