# (سفيان) أي: الثوري.
(أوليس شيء) شك من الراوي. (أصبر على أذى) الصبر في حقنا: حبس النفس عن شهواتها، وفي حقه تعالى: الحلم وتأخير العقوبة عن مستحقها. (من الله) متعلق ب (أصبر) (إنهم ليدعون له ولدا) أي: ينسبون إليه ما هو منزه عنه، وهو تفسير للأذى. (وإنه ليعافيهم ويرزقهم) صفة فعلية من صفاته تعالى.
6100 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: سمعت شقيقا، يقول: قال عبد الله: قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، قلت: أما أنا لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه فساررته، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب، حتى وددت أني لم أكن أخبرته، ثم قال: "قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر".
[انظر: 3150 - مسلم: 1062 - فتح: 10/ 511]
(عبد الله) أي ابن مسعود.
(كبعض ما كان يقسم) أي من أنه كان في قسمته يوم حنين يعطي ناسا من أشراف العرب ولا يعطي الأنصار. (فقال رجل) هو معتب بن قشير المنافق. (أما) بفتح الهمزة وتشديد الميم، وفي نسخة: "أم" بالتخفيف وحذف الألف: حرف تنبيه، ومر الحديث في كتاب: الأنبياء (¬1).
AUTO 72 - باب من لم يواجه الناس بالعتاب
(باب: من لم يواجه الناس بالعتاب) أي: حياء منهم.