تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 27 - باب رحمة الناس والبهائم

(باب: رحمة الناس بالبهائم) الباء بمعنى: مع، وفي نسخة: "والبهائم" بواو بدل الباء.

6008 - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي سليمان مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: "ارجعوا إلى أهليكم، فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم".

[انظر: 628 - مسلم: 674 - فتح: 10/ 437]

(إسماعيل) أي: ابن إبراهيم. (أيوب) أي: السختياني.

(متقاربون) أي: في السن. (اشتقنا أهلنا) في نسخة: "إلى أهلينا".

(رفيقا) بفاء من الرفق، وفي نسخة: بقاف من الرقة ومر الحديث في باب: الأذان للمسافرين (¬1).

6009 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له " قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: "نعم، في كل ذات كبد رطبة أجر".

[انظر: 173 - مسلم: 2244 - فتح: 10/ 437]

(الثرى) أي: التراب الندي. (في كل) أي: في إرواء كل (ذات

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٧٥